أفضل 12 أماكن سياحية في بابوا غينيا الجديدة: أهم وجهات 2026

أجمل المناطق والأماكن السياحية في بابوا غينيا الجديدة

تقع دولة بابوا غينيا الجديدة في جنوب غرب المحيط الهادئ شمال أستراليا وشرق إندونيسيا التي تقتسم معها جزيرة غينيا الجديدة. وهي دولة قل ما تذكر على الساحة الدولية، إلى درجة أن العديد من الأشخاص قد لا تمر على مسامعهم أصلا. وهو الجاذب الأقوى لمحبي الوجهات الغير نمطية.

تمتلك هذه الدولة الواقع ضمن حدود القارة الأوقيانية مقومات سياحية مذهلة. فهي تندرج ضمن الدول ذات المناخ الإستوائي، وهو ما يترجم مباشرة إلى التنوع في المناظر الطبيعية، وهو الأمر ذاته هنا، إذ تحتضن البلاد بين أراضيه وتحت مياهها تباينا بيئي وجغرافيا فريدة يجعلها تستحق الزيارة.

هذا دون تجاهل شعبها الذي ما يزال جزء كبير منه مرآة تعكس ثقافة الأجداد.

أجمل المناطق والمعالم السياحية في بابوا غينيا الجديدة

1. بورت مورسبي

مدينة بورت مورسبي، بابوا غينيا الجديدة.
عاصمة بابوا غينيا الجديدة

تقع مدينة بورت مورسبي (Port Moresby) عاصمة بابوا غينيا الجديدة على الساحل الجنوبي للبلاد (على الساحل الجنوبي الغربي لشبه جزيرة بابوا) مطلة على بحر المرجان (coral sea)، وتعد البوابة الرئيسية لاكتشاف هذا البلد الغني بالطبيعة البكر والتنوع الثقافي.

تمتزج في المدينة المظاهر الحديثة مع الطابع التقليدي، حيث تعكس حياة السكان المحليين مزيجا فريدا من العادات القبلية والتأثيرات الحضرية. تتميز المدينة بمناخ استوائي دافئ على مدار العام، وبمناظر طبيعية تجمع بين البحر، الساحل، التلال الخضراء.

توفر العاصمة للزوار مجموعة متنوعة من الأنشطة السياحية، أبرزها الاستمتاع بالشواطئ وممارسة الرياضات البحرية مثل السباحة والغوص وركوب القوارب. كما يمكن للمهتمين بالثقافة حضور المهرجانات المحلية والتعرف على الفنون الشعبية والرقصات التقليدية. وتعد الرحلات الطبيعية والمشي في المناطق المحيطة بالمدينة فرصة مثالية لعشاق الطبيعة لمشاهدة الحياة البرية والنباتات الاستوائية، إضافة إلى زيارة الأسواق المحلية لاكتشاف المنتجات والحرف اليدوية التقليدية.

من أبرز معالم المدينة المتحف الوطني ومعرض الفنون (Papua New Guinea National Museum & Art Gallery) الذي يقدم لمحة شاملة عن تاريخ وثقافة الدولة، إلى جانب منتزه الطبيعة في بورت مورسبي (Port Moresby Nature Park) الذي يضم مجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات المحلية.

كما يعد شاطئ إليلا (Ela Beach) من أشهر أماكن الاستجمام في المدينة، في حين توفر منطقة “Vision City” مراكز تسوق ومطاعم حديثة. ولا تكتمل الزيارة دون المرور بالميناء والكورنيش للاستمتاع بإطلالات جميلة على البحر ولما لا مشاهدة غروب الشمس.

هذا بالإضافة إلى كل من مبنى البرلمان (National Parliament House) ومسجد “Mosque Hohola” ومنتزه فاريراتا الوطني (Varirata National Park).

2. مسار كوكودا

مسار كوكودا

يعد مسار كوكودا (Kokoda Track) واحدا من أشهر وأصعب مسارات المشي الطويل في العالم، ويمتد عبر الغابات المطيرة الكثيفة والجبال الوعرة في بابوا غينيا الجديدة. يتميز هذا المسار بطبيعته التي توصف بالبكر وتضاريسه القاسية نوعا ما التي تتنوع بين الأودية العميقة، الأنهار المتدفقة، الممرات والغابات المرتفعة، مما يجعله تجربة مثيرة لعشاق المغامرة والتحدي. إلى جانب طابعه الطبيعي، يحمل المسار قيمة تاريخية كبيرة كونه مسرحا لأحد معارك الحرب العالمية الثانية.

يجمع المسار بين المغامرة والتأمل في التاريخ والطبيعة، حيث يتيح للزوار فرصة القيام برحلات المشي لمسافات طويلة تستغرق عدة أيام وسط مناظر خلابة وحياة برية متنوعة. كما يمكن للمتنزهين زيارة القرى المحلية على طول الطريق والتفاعل مع السكان والتعرف على أسلوب حياتهم التقليدي.

تعد هذه الرحلة اختبارا حقيقيا للقدرة البدنية والتحمل، لكنها في المقابل تقدم تجربة إنسانية عميقة وذكريات مميزة لعشاق السفر الاستكشافي (إذ لم تكن لياقتك البدية عالية فتجنبه، فحسب مصادر سجلت حالات وفيات به بسبب المجهود البدني العالي).

3. شلالات ونهر واووي

شلالات واووي (Wawoi Falls) من الشلالات الطبيعية الجميلة في بابوا غينيا الجديدة، وتقع في منطقة نائية تحيط بها الغابات الاستوائية الكثيفة والطبيعة البكر. يتميز الشلال بتدفق مياهه القوي الذي ينساب بين الصخور وسط مشهد طبيعي هادئ. ويمنح الموقع إحساسا بالعزلة والسكينة، ما يجعله وجهة مثالية لعشاق الطبيعة والمغامرات بعيدا عن المسارات السياحية التقليدية.

يوفر الشلال فرصة رائعة لمحبي الاستكشاف والمشي في الطبيعة، حيث يمكن الوصول إليها عبر مسارات تمر بالغابات والأنهار الصغيرة والتقاط صور طبيعية خلابة، ونفس الأمر ذاته للنهر الذي يتشكل منه هذا الشلال.

ذو صلة: كيف تسافر بأرخص طريقة: نصائح السفر بتكلفة أقل.

4. نطاق او سلسلة كوبور

تعد كوبور “Kubor Range” من أبرز السلاسل الجبلية في بابوا غينيا الجديدة، وتمتد في المناطق الداخلية للبلاد وتعرف بوعورتها، حيث تشتهر بقممها العالية ومناظرها الطبيعية الخلابة التي تكسوها الغابات الاستوائية الكثيفة. تتميز هذه السلسلة بتنوعها البيئي الكبير، إذ تضم أودية عميقة، أنهارا صافية، ومناطق جبلية تشكل موطنا لعدد كبير من النباتات والحيوانات الفريدة.

توفر سلسلة كوبور فرصا مميزة لمحبي المغامرة مثل التسلق، المشي لمسافات طويلة (Trekking)، واستكشاف المسارات الطبيعية غير الممهدة. كما تتيح المنطقة للزوار فرصة التعرف على ثقافة المجتمعات المحلية التي تعيش في القرى الجبلية والتفاعل مع أنماط حياتهم التقليدية. وتعد مراقبة الطيور والحياة البرية من الأنشطة البارزة في هذه السلسلة الجبلية، خاصة لهواة التصوير، الذين يستطيعون الحصول على لقطات رائعة.

5. قرى نهر سيبيك

نهر سيبيك

تنتشر قرى نهر سيبيك (Sepik River villages) على ضفاف واحد من أطول وأهم الأنهار في بابوا غينيا الجديدة، وتعد من أغنى المناطق ثقافيا وتراثيا في البلاد. تتميز هذه القرى بطابعها التقليدي الأصيل، حيث ما تزال أنماط الحياة القديمة حاضرة بقوة في العمارة الخشبية، الطقوس القبلية المتوارثة وبيوت “Haus Tambaran”. ويحيط بالقرى مشاهد طبيعية خلابة من الغابات الاستوائية الكثيفة ومياه النهر.

توفر زيارة قرى نهر سيبيك فرصة للتفاعل مع المجتمعات المحلية والتعرف على الفنون التقليدية، خاصة فنون النحت على الخشب الذي تشتهر بها المنطقة.

كما يمكن للزوار القيام برحلات بالقوارب على النهر لمشاهدة الحياة اليومية للسكان ومراقبة الطيور والحياة البرية على ضفافه. تعتبر هذه التجربة مثالية للباحثين عن سياحة ثقافية عميقة، حيث تجمع بين الاستكشاف، التعلم، والعيش المؤقت داخل ثقافة ما تزال محافظة على جذورها القديمة.

6. جبل ويلهلم

يعد (Mount Wilhelm) أعلى قمة في بابوا غينيا الجديدة، إذ يرتفع إلى أكثر من 4500 متر فوق مستوى سطح البحر، ويقع ضمن سلسلة جبال تدعى بسمارك. يتميز الجبل بطبيعته المتنوعة التي تنتقل من الغابات الاستوائية الكثيفة في السفوح إلى المروج الجبلية والبيئات شبه الألبية قرب القمة، ما يمنحه جمالا طبيعيا فريدا. ويعد الجبل رمزا طبيعيا مهما للبلاد ووجهة بارزة لمحبي الجبال والمغامرات العالية.

يقدم جبل ويلهلم تجربة تسلق ومشي جبلي مميزة تتطلب قدرا جيدا من اللياقة البدنية، حيث تستغرق الرحلة عادة عدة أيام مرورا ببحيرات جبلية ومناظر بانورامية خلابة. كما تتيح الرحلة فرصة استكشاف التنوع البيئي ومراقبة الطيور والنباتات الفريدة. وعند الوصول إلى القمة، يكافأ المتسلقون بمشاهد ساحرة لشروق الشمس فوق الجبال والسحب، لتكون التجربة واحدة من أكثر المغامرات تميزا في بابوا غينيا الجديدة.

7. توفي

مضائق توفي

تقع توفي (Tufi Fjords) على الساحل الشرقي لبابوا غينيا الجديدة شرق العاصمة، وتعد واحدة من أجمل المناطق الطبيعية في البلاد بفضل خلجانها العميقة المشابهة للفيوردات (Fjords) والمحفورة بين منحدرات خضراء شاهقة. تتميز المنطقة بمياهها الصافية وتكويناتها الجغرافية الفريدة التي تمنحها منظرا دراميا وساحرا، إضافة إلى طبيعتها البكر، الهدوء والعزلة النسبية، مايجعلها أحد الأماكن المثالية لمحبي الطبيعة والوجهات غير التقليدية.

تعد توفي وجهة مميزة للغوص والغطس السطحي، حيث تشتهر بشعابها المرجانية المتنوعة وحطام السفن الغارقة التي تجذب هواة الغوص من مختلف أنحاء العالم.

كما يمكن للزوار الاستمتاع بالتجديف ورحلات القوارب داخل الخلجان، المشي في المسارات الطبيعية المحيطة، أو زيارة القرى المحلية للتعرف على ثقافة قبائل المنطقة وعاداتهم التقليدية.

ذو صلة: افضل 10 وجهات سياحية في أستراليا.

8. جزر لوسانكاي

جزر لوسانكاي

تقع جزر لوسانكاي (Lusancay Islands) قبالة سواحل بابوا غينيا الجديدة، وتعد من الجزر الهادئة التي تحتفظ بجمالها الطبيعي البكر وأجوائها الاستوائية النقية. تتميز هذه الجزر بشواطئها الرملية البيضاء، مياهها الفيروزية الصافية، وأشجار النخيل التي تمنح المكان منظرها الخلاب. كما تعكس هذه الجزر نمط الحياة التقليدية البسيطة لسكان الجزر، مما يجعلها وجهة جذابة لعشاق الهدوء والطبيعة البعيدة عن أيدي الإنسان.

في جزر لوسانكاي يمكنك السباحة، الغوص السطحي (السنوركلينغ)، واستكشاف الشعاب المرجانية. كما يمكن للزوار الاستمتاع برحلات القوارب بين الجزر، مراقبة غروب الشمس الخلاب، أو قضاء أوقات هادئة على الشاطئ.

9. جزيرة باناسيا

جزيرة باناسيا (Panasia Island) واحدة من الجزر الجميلة في بابوا غينيا الجديدة، وتتميز بطبيعتها الاستوائية وأجوائها الهادئة التي تجعلها واحدة من الأماكن المناسبة للاسترخاء والابتعاد عن صخب الحياة اليومية لشعب البلاد وللأجانب من حيوية المدن، وهي جزء من سلسلة جزر كالفادوس ضمن أرخبيل لويزياد.

تحيط بالجزيرة مياه صافية ذات ألوان فيروزية، وشواطئ رملية ناعمة وتزينها الأشجار الكثيفة، ما يمنحها جمالا طبيعيا بسيطا وساحرا في آن واحد.

وكمثل سابقتها يمكن للزوار السباحة والغوص السطحي واستكشاف الشعاب المرجانية الغنية بالكائنات البحرية، خاصة لمحبي الطبيعة والحياة البحرية. كما يمكن للزوار الاستمتاع برحلات القوارب، أو قضاء أوقات هادئة على الشاطئ لمشاهدة الغروب.

10. جزيرة بريطانيا الجديدة

بركان تافورفور

تعد جزيرة بريطانيا الجديدة (New Britain) واحدة من أكبر جزر بابوا غينيا الجديدة، وتقع إلى الشمال الشرقي من البر الرئيسي للبلاد، وتتميز بطبيعتها الاستوائية الغنية وتنوعها الجغرافي المميز. تجمع الجزيرة بين السواحل الجميلة، الغابات المطيرة الكثيفة، والسلاسل الجبلية التي تتخللها العديد من البراكين ومنها النشطة، ما يمنحها طابعا طبيعيا مثيرا.

كما تحتضن الجزيرة مزيجا ثقافيا متنوعا يعكس عادات وتقاليد المجتمعات المحلية التي ما تزال تحافظ على أسلوب حياتها التقليدي.

هنا يمكن للزوار الغوص واستكشاف الشعاب المرجانية الغنية بالحياة البحرية، خاصة في مناطق مثل خليج كيمبي. كما يمكن القيام برحلات استكشافية في الغابات، زيارة البراكين النشطة مثل تافورفور، أو الاستمتاع بالشواطئ الهادئة.

11. خليج كيمبي

خليج كيمبي (Kimbe Bay) واحد من أجمل الخلجان الطبيعية في بابوا غينيا الجديدة، ويقع قبالة ساحل جزيرة بريطانيا الجديدة، ويشتهر بمياهه الصافية وتنوعه البحري الغني. يحيط بالخليج مشهد طبيعي رائع يجمع بين الغابات الاستوائية الكثيفة والبراكين الخضراء التي تضفي على المكان طابعها الفريد. وينظر إلى الخليج على أنه من أغنى مناطق العالم بالتنوع البيولوجي البحري، ما يجعله وجهة مميزة لمحبي الطبيعة والبحار.

يعد خليج كيمبي من أفضل الوجهات عالميا للغوص والغطس السطحي، حيث يمكن استكشاف الشعاب المرجانية الملونة والأسماك الاستوائية. كما تتيح المنطقة فرصا لرحلات القوارب، مشاهدة الدلافين والحيتان وغيرهم، والاستمتاع بالشواطئ الهادئة.

12. بركان تافورفور

يعتبر بركان تافورفور (Tavurvur) واحدا من أنشط البراكين في بابوا غينيا الجديدة، ويقع بالقرب من مدينة رابول شمال شرق جزيرة بريطانيا الجديدة. يتميز البركان بشكله المخروطي الواضح ونشاطه المستمر نسبيا، حيث تتصاعد منه أحيانا أعمدة الدخان والرماد.

يشكل البركان جزءا مهما من المشهد الجيولوجي للمنطقة، إذ لعب دورا بارزا في تشكيل تاريخها الطبيعي وتأثيرها على المجتمعات المحلية وأنشطتها السياحية.

يوفر تافورفور تجربة فريدة لمحبي الطبيعة والبراكين، حيث يمكن للزوار الوصول إلى نقاط مشاهدة آمنة لمتابعة فوهة البركان والاستمتاع بمناظر بانورامية تشمل المناطق المحيطة. كما تعد المنطقة مناسبة للتصوير الفوتوغرافي، خاصة عند الغروب أو خلال فترات النشاط البركاني الخفيف. وإلى جانب ذلك، يمكن الجمع بين زيارة البركان واستكشاف آثار ثوراته السابقة والتعرف على كيفية تكيف السكان المحليين مع هذه الظاهرة الطبيعية القوية.

هذا بالإضافة إلى استكشاف الينابيع الساخنة والتمتع بالطبيعة وزيارة مرصد مرصد رابول البركاني (Rabaul Volcanological Observatory)..

ذو صلة: أفضل 25 مكان سياحي لزيارته في نيوزيلندا.


تشكل بابوا غينيا الجديدة تجربة سفر فريدة، تغوص بك داخل ثقافة متجذرة قبل الطبيعة الساحرة.

تعرف هذه الأخيرة بتنوعها الكبير، فهنالك الغابات الإستوائية الكثيفة بتنوعها النباتي والحيواني المتميز، الجبال والبراكين التي تقربك نحو الوجه الآخر للطبيعة الأم، والأنهار المتدفقة التي تمر بين هذه الغابات. وعلى الجانب الآخر تبرز السواحل بطابعها الخلاب والمضائق التي تتصل بالمحيط الذي يخفي تحتهه تنوعا بيئيا غنيا.

وبين هذا وذاك تحتك مع شعب المنطق وترسم صورة حولهم من نمطهم الحضاري إلى طابعهم القروي بعاداتهم وتقاليدهم التي يعضون عليها بالنواجذ.

ذو صلة: أفضل 14 مكان سياحي في فيجي.

أماكن على الخريطة:

إستكشف المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *