تلقب أوزباكستان بجوهرة آسيا الوسطى، لما تحتضنه من معالم ووجهات سياحية ثقافية وطبيعية متنوعة. يختلط فيها العمق الإسلامي بنسمات سوفياتية مع إرث ثقافي مستمد من حضارات تعاقبة على طريق الحرير. يضاف إليها تنوع طبيعي يشعرك بإنتقالك بين دول لا مناطق داخل نفس البلد.
وللعاصمة طشقند نصيب من ذلك. فمع بُعدها كواجهة رئاسية للدولة، فهي تتمتع بمعالم سياحية ومناطق جذب طبيعية تشتهر بها على الصعيدين المحلي والعالمي.
وفي مقالنا هذا، سنقدم لك قائمة بأفضل وأجمل الوجهات السياحية في العاصمة الأوزبكية، والتي ستساعدك في التخطيط لرحلة ملئية بالتنوع والجمال إلى هذا البلد الأسيوي المدهش.
أفضل الأماكن السياحية في طشقند
1. مسجد مينور
بلونه الأبيض الناصع وقبته الزرقاء السماوية التي تعكس أشعة الشمس، يتألق مسجد مينور (Minor Mosque) أو المسجد الصغير كواحد من أجمل المعالم في طشقند.
يجمع المسجد بين عراقة العمارة الإسلامية والحداثة في التصميم. ويتميز بجمال الزخارف الشرقية المتقنة، والخطوط القرآنية التي تزين الجدران والسقوف. وهو ما يجعله قبلة للمصلين بدرجة أولى، وللزوار وسكان المنطقة كذلك.
يحيط بالمسجد حديقة واسعة وقناة مائية تزيد من روعته وجمال الصور التي تُلتقط له.
2. ساحة الإستقلال والأمير تيمور
في قلب العاصمة الأوزبكية، تتناثر معالم بارزة تعكس مزيجا من التاريخ والعراقة مع لمسة من الحداثة. أولاها ساحة الإستقلال (Mustakillik Square) والتي تعد واحدة من أكبر الميادين داخل المدينة إن لم تكن أكبرها.
يتوسط الساحة نصب الاستقلال، وتحيط به حدائق أنيقة ونافورات تضفي على المكان طابعا جميلا وهادئا، وتعد رمزا وطنيا ومقصدا مفضلا للزوار.
على بعد خطوات ستجد نفسك أمام متحف وساحة الأمير تيمور (State Museum of the Temurids + Amir Temur Square)، حيث يقف تمثال القائد التاريخي على صهوة جواده.
حول الساحة تنتشر مبان حديثة واشجار داخل وحول الحديقة المحيطة بالتمثال، لتشكّل نقطة التقاء بين الماضي والحاضر، والتي ينضاف إليها المتحف المخصص لتيمور وأحفاده الذي يحمل بين جدرانه مقتنيات تاريخية ووثائق تعكس تأثير هذا القائد في مسيرة المنطقة.
بجانب ساحة الأمير، يبرز معلم آخر يحمل طابعا مختلفا وهو أجراس طشقند (Tashkent Chimes)، وهي ساعة ضخمة ذات تصميم مميز تعود إلى الحقبة السوفيتية. لا تعد مجرد أداة لمعرفة الوقت، بل أصبحت رمزا مألوفا للمدينة، إذ يقصدها السكان والزوار لالتقاط الصور والتوقف عندها أثناء جولتهم في مركز العاصمة.
3. مجمع حضرة الإمام
يعد مجمع حضرة الإمام (Hazrati Imam complex) من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في طشقند، وهو مركز روحي وثقافي يضم عددا من المباني الإسلامية العريقة. يقع في الجزء القديم من المدينة، ويتميز بمساجده ومدارسه الدينية وبني بالقرب من قبر إمام مدينة طشقند. هنا يجتمع الجمال المعماري مع الإرث الديني العميق.
يتكون المجمع من ضريح أبو بكر كفال شاشي، ومدرسة باراك خان، ومعهد الإمام البخاري الإسلامي، بالإضافة إلى مسجد تيليا شيخ.
4. بازار تشورسو
داخل المدينة القديمة ينبض بازار تشورسو (Chorsu Bazaar) بالحياة، كأحد أقدم وأشهر الأسواق التقليدية في أوزبكستان. يمتاز البازار بقبة زرقاء ضخمة ترى من بعيد، وتغطي قاعاته الواسعة التي تختلط فيها أصوات الباعة بروائح التوابل العطرة وألوان الفواكه والخضروات الطازجة.
تشورسو ليس مجرد سوق، فهو نافذة على الثقافة المحلية وحياة الناس اليومية وأفضل مكان داخل المدينة لمعرفة طبيعة ونمط عيش وظروف وصفات سكان المنطقة. داخله، ستجد أمورا عديدة: من المنتجات الغذائية الطازجة والخبز الأوزبكي التقليدي، إلى الحرف اليدوية والسجاد والمنسوجات المطرزة.
ذو صلة: أفضل 7 أطباق يجب عليك تجربتها عند زيارة طشقند.
5. حدائق طشقند
إذا كنت من الباحثين عن فسحة هادئة وسط الطبيعة داخل المدينة أو مكان مفعم بالمرح للعائلة، تقدم طشقند مجموعة من الحدائق المميزة التي تناسب مختلف الاهتمامات.
أُولاها، الحديقة النباتية في طشقند (Tashkent Botanical Garden)، والتي تعد وأحدة من أكبر الحدائق في آسيا الوسطى من هذا النوع. تمتد على مساحة شاسعة تحتضن آلاف الأنواع من النباتات المحلية والعالمية، لتتحول إلى متحف طبيعي مفتوح. يجذب عشاق التنزه والتصوير بفضل تنوعها البيئي.
وبالقرب منها، تقع حديقة حيوان طشقند (Tashkent Zoo). تضم الحديقة مجموعة واسعة من الحيوانات من مختلف القارات، وتشكل وجهة عائلية مفضلة خاصة للأطفال الذين يستمتعون بالتعرف على التنوع الحيواني عن قرب. كما توفر لهم مرافق للترفيه، مما يجعلها مكانا مناسبا للعائلات.
بجوار كل من الحديقة النباتية وحديقة الحيوانات توجد حديقة ياشنا Yashna.
6. حديقة ماجيك سيتي
تعد حديقة ماجيك سيتي (Magic City Tashkent) من أحدث وأجمل الوجهات الترفيهية في طشقند، حيث تمزج بين أجواء المدن الأوروبية الكلاسيكية والحداثة العصرية. تمتد الحديقة على مساحة واسعة صممت بعناية لتبدو كمدينة صغيرة، تتخللها قلاع ملونة، شوارع مرصوفة، نوافير، ومبان بتصاميم فنية تجعل المكان أشبه بديكور سينمائي.
تضم ماجيك سيتي مجموعة كبيرة من المرافق الترفيهية التي تناسب جميع الأعمار؛ من الألعاب والملاهي، إلى المقاهي والمطاعم المتنوعة، إضافة إلى أماكن للعروض الفنية والأنشطة الثقافية. كما توفر مساحات للتنزه والاستجمام تجعلها مكانا مثاليا للعائلات والأصدقاء على حد سواء.
في الليل تتحول ماجيك سيتي إلى لوحة ساحرة، حيث تضاء مبانيها وقلاعها الملونة بمصابيح زاهية تعكس ألوانا متعددة، لتمنح المكان طابعا احتفاليا رائعا.
7. برج التلفزيون والنصب التذكاري
يعد برج تلفزيون طشقند (Tashkent Tower) واحدا من أبرز معالم العاصمة ورمزا معماريا يزين أفقها. يبلغ ارتفاعه أكثر من 370 مترا، مما يجعله من أطول الأبراج في آسيا الوسطى (آخر إتطلاع لنا على المصادر)، ويستخدم في البث الإذاعي والتلفزيوني.
قيمة البرج لا تقتصر على البث فقط، فهو أيضا وجهة سياحية تمنح الزوار فرصة فريدة لمشاهدة المدينة من الأعلى. حيث يمكنك الرؤية حتى الأفق: طشقند بأحيائها الحديثة والقديمة، بحدائقها الواسعة ومعالمها التاريخية.
* يضم البرج مطعما يقدم تجربة مميزة لتناول الطعام وسط الإطلالة على المدينة.
وعلى مقربة من البرج، يقف النصب التذكاري لضحايا القمع (Memorial to the Victims of Repression in Tashkent)، والذي. شيد تكريما لآلاف الأبرياء الذين فقدوا حياتهم في الماضي، ويجسد قيمة الوفاء والذاكرة الجماعية.
يتألف النصب من قبة فخمة على الطراز الأوزبكي، تحيط بها حدائق خضراء وممشى هادئ يبعث على التأمل. وبجانب النصب، يوجد متحف صغير يروي قصص الضحايا ويعرض وثائق وصورا توثق تلك المرحلة، ليمنح الزائر فرصة للتعرف على الجانب الإنساني من تاريخ أوزبكستان.
ذو صلة: أفضل 8 أماكن سياحية في سمرقند.
8. المتحف وقصر الصداقة
بمسافات متقاربة يوجد كل من متحف الفنون التطبيقية (Museum of Applied Arts)، قصر صداقة الأمم (Friendship of the Nations Palace) والحديقة الوطنية (National Park of Uzbekistan named after Alisher Navoi).
يعرض المتحف مجموعات رائعة من الحرف الأوزبكية التقليدية مثل التطريز والسجاد والخزف والخشب المنقوش، إلى جانب أزياء تقليدية من الثقافة المحلية.
أما قصر صداقة الأمم فهو معلم معماري ورمز للتنوع الثقافي في أوزبكستان. يستضيف القصر حفلات موسيقية ومؤتمرات وعروضا فنية تمثل مختلف القوميات والثقافات التي تعيش جنبا إلى جنب في البلاد.
بجوار الماجيك سيتي تمتد الحديقة الوطنية بمساحاتها الخضراء الواسعة حول بحيرة جميلة، وتوفر أماكن للرياضة والمشي والنزهات العائلية.
9. محطة مترو طشقند
تعد محطة مترو طشقند (Tashkent Metro) تحفة معمارية وفنية تحت الأرض، تعكس هوية البلاد وتاريخها.
داخل المدينة هنالك أكثر من محطة، كل محطة تحمل طابعا خاصا يميزها؛ فبين القباب المزخرفة، والثريات الكريستالية الضخمة، والرخام الفاخر الذي يغطي الجدران والأرضيات، يشعر الزائر وكأنه يتجول في قاعات فنية لا في أنفاق تحت الأرض.
نمط بعض المحطات مستوحى من الإرث الإسلامي، وأخرى من الثقافة السوفيتية والفن الوطني الأوزبكي، ما يجعل رحلة التنقل بينها إستمتاعا وإنغماسا في ثقافات مختلفة.
ذو صلة: أشهر 9 مأكولات يجب أن تجربها في أوزبكستان.
* المناطق التالية توجد خارج العاصمة، لكنها تابعة للإقليم طشقند.
10. هوجيكينت
على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من طشقند، تقع منطقة هوجيكنت (Hojikent) عند سفوح جبال تشاتقال (Chatkal). تعد هذه الوجهة مكان محببا لسكان العاصمة الذين يتطلعون إلى الابتعاد عن ضوضاء المدينة والاستمتاع بسحر الطبيعة. تمتاز المنطقة بجمال تضاريسها الجبلية، وجداولها الباردة المتدفقة، وهوائها النقي المنعش، مما يجعلها مكانا رائعا للتنزه، التخييم، أو مجرد الاسترخاء وسط هذه الأجواء الهادئة.
إلى جانب ذلك، توفر هوجيكنت مسارات رائعة للمشي وركوب الخيل، كما تشكل نقطة انطلاق مميزة لاكتشاف وجهات قريبة مثل شينوركينت، سد تشارفاك، أو وادي شمغان.
يزداد سحر هوجيكنت في فصل الشتاء حين تتوشح جبالها بالثلوج، فترسم لوحات طبيعية أخاذة. ولمن يرغب في المزيد من المغامرة، يمكن اتباع أحد مسارات المشي المؤدية إلى الوجهة التالية، والاستمتاع بجمال الطبيعة على طول الطريق.
11. شينوركينت
إلى الشمال من طشقند، وعلى بُعد يقارب كيلومترين ونصف من هوجيكنت، تمتد منطقة تشينوركنت (Chinorkent) التي تُعرف بجمال طبيعتها وأجوائها الجبلية المعتدلة. يمر بجوارها النهر القادم من سد تشارفاك، ليمنحها إطلالات طبيعية آسرة تتنوع بين المياه المتدفقة والمنحدرات الجبلية الخضراء.
تكسو المنطقة غابات متفاوتة الكثافة تتخللها مسارات مخصصة لعشاق الهايكنج، بينما يتيح موقعها القريب من السد فرصة للاستمتاع بالمشاهد البانورامية التي تحيط به من كل جانب.
ومن أبرز ما يميز تشينوركنت التلفريك الذي يعد من أكثر عوامل الجذب للزوار. طوال الرحلة من الأسفل إلى الأعلى، ستستمتع بالمناظر التي تزداد جمالا كلم إرتفعت أكثر (تتغير حسب كل موسم).
في الأعلى تنفتح أمامك مناظر خلابة؛ ففي الصيف (في الغالب بدايته) تبدو الغابات والأنهار في أبهى صورها، بينما تتخد مظهرا آخر بالثلوج البيضاء التي تغطي القمم والمنطقة في الشتاء.
12. شيمغان
تعد تشيمغان (Chimgan) من أبرز الوجهات الجبلية في أوزبكستان، وتقع على بعد نحو 85 كيلومترا شمال شرق طشقند، ضمن سلسلة جبال تشاتقال التي تشكل جزءا من تلال تيان شان الغربية. اكتسبت شهرتها بفضل طبيعتها البكر ومناخها اللطيف، مما يجعلها محطة سياحية مرغوبة طوال العام لعشاق المغامرة والهواء النقي.
المنطقة معروفة بجبالها الشاهقة وتلالها ومروجها وسهولها الخضراء المكسوة بالغابات متفاوتة الكثافة، وبمياه نهرها الصافية.
في فصل الشتاء تتحول تشيمغان إلى منتجع للتزلج يجذب الهواة والمحترفين، بينما تلبس لبس الخضرة في الربيع والصيف، لتصبح بذلك مكانا مثاليا للأنشطة المتنوعة مثل التنزه سيرا على الأقدام، تسلق الجبال، ركوب الخيل أو الاسترخاء وسط الطبيعة.
كما تحتضن المنطقة عددا من بيوت الضيافة والفنادق الصغيرة التي تناسب مختلف الزوار، إلى جانب التلفريك الذي يوفر رحلة ممتعة بإطلالات بانورامية خلابة.
ذو صلة: أفضل 10 أنشطة سياحية يمكنك القيام بها في أوزبكستان.
13. يوسفونا
تقع قرية يوسفونا (Yusufhona)، المعروفة أيضا باسم يوسفخونا، على الضفة الجنوبية لبحيرة وسد تشارفاك، وإلى الشمال من شيمجان، وتعد محطة مثالية لكل من يبحث عن الهدوء والاستجمام وسط أجواء الطبيعية التي تجمع بين صفاء المياه وزرقة السماء وروعة الجبال المحيطة بالمنطقة.
تتمتع القرية بسحر ريفي خاص، حيث تنتشر بيوت الضيافة الصغيرة والمخيمات البسيطة التي تمنح الزائر إحساسا بالأصالة والقرب من الطبيعة. يمكن للزوار قضاء أوقات ممتعة بالسباحة في البحيرة، ركوب القوارب، صيد الأسماك، أو الاكتفاء بالجلوس والتمتع بمناظر المنطقة.
14. سد تشارفاك
يعد سد وبحيرة تشارفاك (Charvak Reservoir) من أبرز الوجهات الطبيعية في أوزبكستان، يقع في شمال طشقند وسط جبال تشاتقال التي تنبع منها الأنهار المغذية للسد. تمتاز البحيرة بمياهها الزرقاء النقية التي تعكس قمم الجبال والتلال المحيطة، لتشكّل لوحة طبيعية خلابة يصعب تجاهلها عند التخطيط لأي رحلة سياحية طبيعية.
يمثل تشارفاك ملاذا مثاليا للهروب من حرارة الصيف وضوضاء المدينة في نفس الوقت، إذ يجذب الزوار بمناخه المعتدل وتنوع أنشطته. يمكن للضيوف الاستمتاع بالسباحة فيه، ركوب القوارب والدراجات المائية، صيد الأسماك، أو ببساطة الاسترخاء على شواطئه الرملية (ليس كلها) المجهزة لاستقبال الأفراد والعائلات والمجموعات.
كما يحيط بالبحيرة عدد من القرى والمناطق الجديرة بالزيارة، مثل يوسفونا، هوجيكنت، ياكاتوت، ويانغيكورجان، وغيرها.
15. منتجع أميرسوي الجبلي
يعتبر منتجع أميرسوي الجبلي (Amirsoy Mountain Resort) من أبرز الوجهات لعشاق المغامرة والطبيعة في أوزبكستان، حيث يقع بين جبال تشاتقال الساحرة على بعد نحو 65 كيلومترا من طشقند. يجمع المنتجع بين روعة الأجواء الجبلية والإطلالات البانورامية الرائعة على مدار العام.
في فصل الشتاء، يبرز أميرسوي كمنتجع تزلج عصري مجهز بمسارات متعددة تناسب المبتدئين والمحترفين على حد سواء، إضافة إلى تلفريك حديث يمنح الزوار تجربة فريدة أثناء صعودهم إلى القمم المكسوة بالثلوج.
أما في فصل الصيف، فيتحول المكان إلى وجهة لعشاق المغامرات الجبلية، حيث تنتشر مسارات المشي وركوب الدراجات بين التلال الخضراء والطبيعة البكر، مما يوفر تجربة مميزة تجمع بين الاسترخاء والمتعة.
ذو صلة: تكاليف السياحة في أوزبكستان.
16. بحيرة أورونغاش
ضمن منتزه أوجام-تشاتكال الوطني شمال شرق طشقند، تختبئ لؤلؤة بين الجبال، إنها بحيرة أورونغاش (Urungach Lake) والمعروفة أيضا باسم بحيرة اليشم “Jade Lake”.
تتألف أورونغاش من بحيرتين متجاورتين؛ إحداهما علوية والأخرى سفلية، تتصلان بمجرى مائي صغير يشكل مسارا رائعا للهايكنج (مع ضرورة الإنتباه من الصخور).
تشتهر أورونغاش بمياهها الصافية التي تعكس زرقة السماء وخضرة الجبال المحيطة، لتمنح الزائر مشهدا يأسر القلوب.
الوصول إليها يتطلب بعض المغامرة عبر مسارات جبلية وعرة نسبيا، لكن ذلك يزيد من متعة الرحلة ويجعلها وجهة مفضلة لعشاق الاستكشاف والمشي الجبلي.
المزيد: الطبيعة في أوزباكستان: أفضل 13 وجهة سياحية تستحق الزيارة.
من أقصاه إلى أقصاه، يقدم إقليم طشقند مزيجا غنيا من الوجهات الطبيعة والمعالم التاريخية. ففي داخل المدينة تتناثر المباني والمنشأة ذات الطراز الإسلامي الذي تتغنى به أوزباكستان وعدد من دول الجوار وأقصى الغرب. إلى جانبها المعالم التي تعكس العمارة السوفياتية والأوروبية.
وفي شمال وشرق الإقليم تبرز وجهات ساحرة مختبئة بين التلال والجبال، وتتنوع بين غابات وأنهار وبحيرات ومساحات خضراء، تتبدل ألوانها من موسم إلى آخر.
لكن، هذا جزء بسيط مما تُعرف به اوزبكستان. لذا لا تنسى التعرف على ما تحتويه باقي أجزاء البلاد: أفضل 10 مناطق سياحية لزيارتها في أوزباكستان.
